تخطّي إلى المحتوى
تجويد تعليم التجويد أونلاين
شفافية

منهجنا في إعداد محتوى التجويد

محتوى يتعلّق بكتاب الله يحتاج قواعد صارمة في التحقّق. هذه هي القواعد التي نعمل بها.

١. النصّ القرآني: تحقّق آلي قبل النشر

كل اقتباس قرآني على هذا الموقع يُكتب بين قوسي الآية ﴿ ﴾، ويُطابَق آليًّا — قبل النشر — على نصّ المصحف العثماني المخزّن في الموقع. وإن لم يُطابِق اقتباسٌ واحد، لا تُنشر الصفحة حتى يُصحَّح أو يُحذف.

والمطابقة تُجرى بعد تطبيع الرسم والحركات، فتلتقط الاختلاف في الكلمات لا في صور الكتابة. وهذا يمنع بنيويًّا أن يمرّ نصّ قرآني مكتوب من الذاكرة أو محرَّف بخطأ نسخ.

٢. أحكام التجويد: مصادر أهل الأداء

أحكام التجويد المعروضة هنا مبنيّة على ما استقرّ عليه أهل الأداء في متون التجويد المعتمدة وشروحها، لا على تلخيصات متداولة. والمصطلحات مستعملة باصطلاحها المعروف في هذا العلم، ولا تُستحدَث تسميات لتبسيط الشرح.

٣. التصريح بالرواية

بعض تفاصيل التجويد — كمقادير المدود وبعض أوجه الأداء — تختلف باختلاف الرواية والطريق. ولهذا يُصرَّح في كل صفحة أحكام بأن المذكور مبنيّ على رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.

وتعميم تفاصيل رواية بعينها على القراءات كلّها خطأ منهجي شائع في المحتوى العربي، ويُربك الدارسة حين تسمع قارئًا يقرأ بخلاف ما قرأت.

٤. لا فتاوى ولا أحاديث من الذاكرة

لا تُصدَر على هذا الموقع فتاوى، ولا تُنسَب أقوال إلى العلماء دون تحرير، ولا تُورَد أحاديث لتزيين النصّ. وحين يُذكر حكم شرعي متعلّق بالتلاوة — كحكم العمل بالتجويد — يُعرَض بما هو مشهور مقرَّر عند أهل العلم مع بيان محلّ التفصيل، ويُحال في الاستزادة إلى الجهات المختصّة.

٥. لا بيانات غير موثّقة عن المعلمة

مؤهّلات المعلمة المنشورة مأخوذة من وثائق مستلمة، وتُذكر بجهاتها وتواريخها لتكون قابلة للتحقّق. ولا يُنشر: عدد طالبات، ولا سنوات خبرة، ولا شهادات لم تُستلَم، ولا سلسلة أسماء السند.

وسلسلة السند مثبتة في نصّ إجازة المعلمة الأصلية، ولا تُنشر هنا اقتصارًا على ما يمكن عرضه بأمانة دون تفصيلٍ يُساء نقله. وتفاصيل ما هو منشور في صفحة المعلمة.

٦. لا وعود ولا أرقام مخترعة

  • لا نقول «أتقني التجويد خلال شهر» ولا نضع مددًا محدّدة قبل سماع القراءة.
  • لا نعد بإجازة ولا نعرضها كشهادة دورة.
  • لا ننشر نِسَبًا مئوية ولا إحصاءات بلا مصدر.
  • لا نستعمل ندرة مصطنعة («بقي مقعدان») ولا عدّادات تنتهي.
  • لا نستخدم ترهيبًا دينيًّا للتحفيز على التسجيل.

٧. حدود المحتوى التعليمي

نقولها في كل صفحة تقريبًا لأنها جوهر المسألة: المحتوى المكتوب لا يقوم مقام تصحيح التلاوة. يستطيع المقال أن يشرح لك أن الغنّة حركتان، ولا يستطيع أن يخبرك أن غنّتك حركة واحدة. هذا يُسمَع ولا يُقرأ.

ولهذا فإن غاية المحتوى هنا أن يبني عندك المعرفة ويوجّهك إلى الخطوة التالية، لا أن يُوهمك أن القراءة تكفي.

٨. الاستدراك والتصحيح

المحتوى العلمي لا يخلو من احتمال الخطأ. وإن وجدتِ في صفحة خطأً في نصّ قرآني، أو في حكم، أو في نسبة قول، فنرجو إبلاغنا ليُصحَّح — والتصحيح يتمّ ولا يُؤجَّل، ويُذكر تاريخ آخر مراجعة في الصفحة عند تعديلها.

٩. من يكتب ومن يراجع

يُعدّ المحتوى التعليمي باسم هيئة تحرير تجويد. ولا يُنسَب إلى المعلمة ميساء عزيزية نصٌّ لم تكتبه أو تراجعه بنفسها، ولا تُوضع عبارة «مراجَع من المعلمة» على مادّة لم تُراجَع فعلًا.

تواصل معنا